
صحبكم الله ودفع عنكم وردكم إلينا صالحين)[18].
إن النبي - صلى الله عليه وسلم - نعى زيدا وجعفرا وابن رواحة للناس، قبل أن يأتيهم خبرهم، فقال: ((أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذ جعفر فأصيب، ثم أخذ ابن رواحة فأصيب -وعيناه تذرفان- حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله، حتى فتح الله عليهم))[31]، فبشرهم بالفتح على يد خالد بن الوليد - رضي الله عنه - الذي ظهرت عبقريته الحربية وخبرته القتالية في هذه المعركة، فاستحق بجدارة هذا الوسام الشريف الذي سماه به رسول الله - صلى الله عليه وسلم.
فالتمسنا جعفر بن أبي طالب فوجدناه في القتلى، ووجدنا ما في جسده بضعا وتسعين من طعنة ورمية) كتاب المغازي باب غزوة مؤتة 5/ 87.