موضوعٌ يقرع ناقوس الخطر، ففي زمن الفتن تُشلّ العقول وتُطمس البصائر، ويُزيَّن الباطل حتى يُظن حقًّا.
الانسياق خلف الفتن بلا وعي هلاك، والصمت عن تضليلها مشاركة في الخراب.
لا نجاة إلا بالثبات على الحق، والتجرّد من الأهواء، والرجوع للعقل والدين قبل أن يُساق الناس كالقطيع.
نسأل الله أن يعصمنا من الفتن، وأن يمنحنا بصيرةً لا تعمى مهما اشتدّ الظلام.
بارك الله فيك على هذا الطرح المحذِّر والموقظ للغافلين.