قال شوقي
سبحانك اللهم خير معلم علمت بالقلم القرون الأولى
أخرجت هذا العقل من ظلماته وهديته النور المبين سبيلا
أرسلت بالتوراة موسى مرشدا وابن البتول فعلم الإنجيلا
وفجرت ينبوع البيان محمدا فسقى الحديث وناول التنزيلا
قال حافظ ابراهيم
والمال إن لم تدخره محصنا بالعلم كان نهاية الإملاق
والعلم إن لم تكتنفه شمائل تعليه كان مطية الإخفاق
لا تحسبن العلم ينفع وحده مالم يتوج ربه بخلاق
ومن بعض الأشعار
العلم مبلغ قوم ذروة الشرف وصاحب العلم محفوظ من التلف
ياصاحب العلم مهلا لا تدنسه بالموبقات فما للعلم من خلف
العلم يرفع بيتا لا عماد له والجهل يهدم بيت العز والشرف
العلم زين وتشريف لصاحبه فاطلب هديت فنون العلم والأدبا
كم سيد بطل آباؤه نجب كانوا الرؤوس فأمسى بعدهم ذنبا
العلم كنز وذخر لا فناء له نعم القرين إذا ما صاحب صحبا
نشوان يخفقبين ابطال الحمى كالقلب يخفق بالصبابة مغرما
يأيها العلم الكريم تحية حرى تعيذك ان تضام وترغما
لك فى الزمان مفاخر تسمو بها شرفا وتعلو فوق هامات السما
رفرف على شعب عرفت جهاده وعرفت فية الظافر المتقدما
شعب تدفق بالشباب وماله غير الشباب على المكاره مغنما
ارواحه نور الرجاء ومن رجا أملا رأى متن الكواكب سلما
هم عدة الايام يوم نزالها والعون إن عبس الزمان وغيما
رفعوك يا علم البلاد وزينة الوطن الحبيب ورمز أبطال الحمى
رفعوك والامال فى عزامتهم ولو استطاعوا قلدوك الأنجما
فاخفقوحولك من جنود أمة بذلت لنيل النصر مهجتها دما
ستغالب الدنيا وأنت امامها لتعيش فى الدنيا عزيزا مكرما