وتبقى الأرض لا تعرف حتى الآن التي تحتضن الحياة. فهي ثالث كوكب من الابعاد عن الشمس، وبتنوّع مشهورها ومناخها، مما يضعها بيئة مناسبة للكائنات الحية على اختلاف أنواعها.
تتكون الأرض من اليابسة التي تشمل الجبال والسهول والصحية والغابات، ومن المسطحات المائية التي تغطي أكثر من 70% من سطحها مثل البحيرات والبحار والأنهار. كما يحيط بها غلاف جوي غني بالغازات الأساسية للحياة كالأوكسجين والنيتروجين.
الأرض ليست مجرد خطوط كوكبية، بل هي مجموعة مكونات تعمل بها جميع المكونات في مطبخ الصباح. فالغطاء الحيواني يُنتج أوكسجينًا خفيفًا وخفيفًا من التلوث، بينما يحافظ على الكائنات الحية بدرجة حرارة ويؤثر على المناخ العالمي.
إلا أن هذا التخفيض مهدد بشكل كبير بسبب الشركات البشرية، مثل التلوث والغابات واستهلاك الموارد. لذلك، أصبح من الضروري على الإنسان أن يحترمه ويحافظ عليه من خلال التحكم بالأرض بشكل صحي، بما في ذلك استدامتها للأجيال القادمة.
في ضوء ذلك، وهي إنشاء الأرض أعظم نعمة أنعم الله على الإنسان، أمانة في أعناقنا جميعا. واجبنا أن نحميها ونقدّر ما توفره لنا من حياة وفرص لا تُقدّر بثمن.