بدأ الاستيقاظ مبكرًا من استخدام العناصر الصحية التي ينظفها العديد من الخبراء والمختصين، لما لها من فوائد كبيرة على الصحة النفسية والجسدية. فالاستيقظ في وقت مبكر يمنح الإنسان فرصة للبدء بيومه بهدوء ونشاط، ويحسن حالته الخاصة من إنتاجه.
كما أن الساعة الأولى من الصباح غالباً ما تكون أكثر هدوءاً، مما يقلل من التركيز وإنجاز جديد أعلى. بالإضافة إلى ذلك، يُسهم الاستيقاظ مبكرًا في تنظيم النوم وكذلك جودة الضوء الذهبي، مما ينعكس إيجابًا على الصحة العامة.
وقد بدأت الدراسات بأن الأشخاص الذين استيقظوا باكرًا يظهرون بحياة أكثر تنظيمًا وتوازنًا، كما أنهم يبذلون قصارى جهدهم في ممارسة الرياضة أو فطور صحي قبل الانشغال بهام الحياة اليومية.
في النهاية، يمكن القول إن الاعتماد عادة الاستيقاظ المبكر لا يحتاج إلا إلى بعض الانضباط والإرادة، ولكن عادة ما يتحمل تأثيرًا إيجابيًا بشكل جيد على حياة الإنسان.