لا أحد يستطيع أن ينكر ماتحظى به التربية من مكانه في نفوس المربين من أولياء امور ومعلمين وغيرهم .
كما لا يستطيع أحد أن ينكر أن البنيه الأساسية في تربية الطفل تمكن أولا بيد والديه ثم اسرته وتواصل مسيرتها الى المدرسة والمعلمين والبيئة والمجتمع .....ألخ
وفي زماننا هذا أذهل العالم التطورا لتكنولوجي الفضيع من كمبيوترات و هواتف محموله سمسونق ايفون وغيرها
فلا نكاد نرى صغيرا إلا ويقتنيها ونعلم جميعا ماتحتويه تلك الأجهزة من برامج نافعه تفيد ابنائنا واخرى سيئة تضرهم
وأنا هنا سأسلط الضوء على الكمبيوترات والهواتف النقالة وكيف نقوم بحماية ابنائنا من ماتحويه من ضرر على عقولهم واخلاقياتهم
فما دورنا نحن الأولياء مع ابنائنا ؟وكيف نوجههم ؟ هل نستخدم مايسمى بالتربيه الرقابيه الكنترول أم الحرمان ؟ ماهي طريقتك /عزيزي الاب /عزيزتي الام مع ابنائك في التربية تجاه هذه الأجهزة ؟ ماهو الأسلوب الأمثل برأيك لنجعل فلذات أكبادنا يستفيدون منها وبالوقت ذاته نحافظ على عقولهم ونحميهم من ضررها ؟
التشديد لن يولد سوا سبل اخرى و طرق اخرى تخفى على المربي، الحل في توقعي ان يكون المربي صديق لابناءه و يتبع التربيه الاسلامية الصحيحه و ينتبه للبيئة الخارجيه للآبن، لأن المبادىء تأتي من تربية الاهل والباقي على من يصاحب،"عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه عن النبي ( ص ) قال : انما مثل الجليس الصالح و الجليس السوء كحامل المسك و نافخ الكير ، فحامل المسك اما ان يحذيك ، و اما ان تبتاع منه ، و اما ان تجد منه ريحا طيبة ، و نافخ الكير اما ان يحرق ثيابك ، و اما ان تجد منه ريحا خبيثة " رواه مسلم .
ويوجد احاديث كثيره نستدل فيها عن التربيه والكتاب والسنه لابد ان تكون المرجع الاول، قبل اي كتاب او رآى عام
نعم، اتفق معاك
التعقيل وطرح المفاهيم من أهم الأساليب لإرشاد الأطفال وتمييز الصحيح من الخاطئ 🌱
الفكرة ليست بالأوامر فقط، بل ببناء الفهم الداخلي عند الطفل
توقيع :صهيب
< ✦╣ لا نبحث عن الكثرة… بل عن الجودة ╠✦>
✦╣ ومن يعرف قدر نفسه، لا يضيع وقته فيما لا يليق به ╠✦