السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزى الله صاحب الموضوع خير الجزاء على هذا الطرح الطيب المبارك.
فعلاً قصة أصحاب الكهف من أعظم قصص الإعجاز، وكلما تقدم الطب اكتشفنا دقة الوصف القرآني.
ما لفتني في الموضوع هو قوله تعالى:
"وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ"
قال ابن كثير رحمه الله: لئلا تأكل الأرض أجسادهم، وهذا اليوم هو أساس الطب الوقائي من التقرحات السريرية.
وقوله تعالى: "فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ"
فالسمع هو منبه الإنسان، فإذا تعطّل السمع استغرق في نوم عميق لا يوقظه فيه صوت ولا حركة، وهذا من كمال حفظ الله لهم.
ومع ذلك نبقى متفقات أن الأمر كله معجزة خالصة، فالعلم يفسر لنا الحكمة من التقليب ومن دخول الشمس بزاوية "تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ" لكنه لا يستطيع أبداً أن يفسر كيف بقيت أجسادهم وأرواحهم 309 سنة بلا طعام ولا شراب، وهذا مصداق قوله تعالى "إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى"
فالله حفظهم لأنهم حفظوا دينهم.
أسأل الله أن يرزقنا يقيناً كيقينهم وثباتاً كثباتهم.
أشكرك مرة أخرى أخي الكريم على الموضوع النافع، وجعله الله في ميزان حسناتك، وننتظر منك المزيد.
أختكم في الله.