ما أشبه اليوم بالأمس...
قبل إنشاء جسر وادي الكوف، كان عبور الوادي رحلة شاقة مليئة بالمشقة والمخاطر، خاصة في مواسم الأمطار والسيول. ومع مرور الزمن أصبح الجسر رمزًا من رموز الجبل الأخضر وشاهدًا على مرحلة مهمة من تاريخ ليبيا.
الصور القديمة تعيد إلينا ذكريات الماضي، وتذكرنا بحجم التطور الذي شهدته المنطقة، وبأهمية الحفاظ على هذا المعلم التاريخي للأجيال القادمة. رحم الله من مضى، وحفظ الله ليبيا وأهلها.
طرح قيم واضافه جيده للمنتدي حياك