انتهت رحلة أسود الأطلس في البطولة، لكنها كانت رحلة استثنائية ستبقى مصدر فخر لكل عربي وإفريقي. قدم المنتخب المغربي أداءً بطوليًا، ونافس كبار العالم بشجاعة وعزيمة حتى اللحظات الأخيرة، قبل أن يحسم المنتخب الفرنسي المواجهة بخبرته وجودته الفنية. خرج المغرب من البطولة، لكنه خرج مرفوع الرأس، بعدما كسب احترام العالم وأثبت أن الطموح لا يعرف المستحيل، فيما واصلت فرنسا مشوارها بثبات نحو حلم التتويج.