شارك في هذه الدورة 311 رياضيا من 13 دولة (أستراليا، والنمسا، وبلغاريا، وبريطانيا، وهنغاريا، والمانيا، واليونان، والدنمارك، والولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا، وتشيلي، وسويسرا، والسويد). وأجريت المنافسات بين الرجال فقط. أول بطل أولمبي في هذه الدورة كان الأمريكي جون كونولي الذي فاز بسباق القفزة الثلاثية (13.71 متر). وشارك في سباق الماراثون (42.195 كلم) 17 رياضيا يمثلون 5 بلدان، وكان الفوز حليف ساعي البريد اليوناني سبيريدون لويس، الذي أصبح بطلا وطنيا، وحصل على هدايا وجوائز عديدة منها 10 بقرات و30 خروفا، إضافة الى خدمة مجانية مدى الحياة في صالونات الحلاقة ولدى الخياطين. أما منافسات السباحة فقد أقيمت في البحر، حيث لم تزد حرارة مياهه عن 13 درجة مئوية. فاز الهنغاري الفريد هايوش الملقب بـ "دلفين هنغاريا" بمداليتين ذهبيتين (سباق 100 و 1200 متر).جرت مراسم تكريم الفائزين في اليوم الأخير من المنافسات. وبموجب التقاليد التي كانت متبعة في الألعاب القديمة وضع على رأس كل فائز اكليل من الغار، ومنح غصن زيتون. ومنذ هذه الدورة أصبح تقليدا رفع علم وعزف السلام الوطني للدولة التي يمثلها الفائز في المنافسات. احتلت اليونان المرتبة الأولى في هذه الدورة تلتها الولايات المتحدة الأمريكية وجاءت المانيا في المركز الثالث. - الدورة الثانية للألعاب الأولمبية باريس – فرنسا من 20 مايو/ايار – 28 أكتوبر/تشرين الأول عام 1900 شعار دورة باريس الأولى
شارك في هذه الدورة أكثر من 1300 رياضي يمثلون 21 دولة. كرست هذه الدورة الى إقامة معرض باريس الدولي، مما أدى الى تمديد مدتها جدا. شاركت النساء في هذه الدورة في منافسات التنس والغولف. وأول بطلة أولمبية كانت الإنجليزية شيلا كوبير التي فازت ببطولة منافسات التنس. بلغ عدد المنافسات الرياضية 88 منافسة، حيث فاز الرياضيون الفرنسيون بـ 26 منافسة والامريكيون بـ 20 منافسة والبريطانيون بـ 17 منافسة. وأصبح الأمريكي ريموند يوري الملقب بـ "الرجل المطاط" بطلا لهذه الدورة لفوزه في منافسات القفز من الموضع "3.21 متر" والقفز العالي "1.65 متر" والقفزة الثلاثية "10.58 متر". كما فاز الأمريكي الآخر الفين كرينتسلين بأربع منافسات في هذه الدورة، حيث سجل رقمين أولمبيين قياسيين في سباق 110 متر حواجز (15.4 ثانية) وسباق 200 متر حواجز (25.4 ثانية)، كما سجل رقمين عالميين في سباق 60 متر والقفز الطويل (7.18 متر).احتلت فرنسا المرتبة الأولى في هذه الدورة تلتها الولايات المتحدة الأمريكية واحتلت بريطانيا المركز الثالث.