تخلّفوا عن غزوة غزوة تبوك دون عذر، لكنهم صدقوا في اعترافهم ولم يكذبوا، فابتلاهم الله بمقاطعة المسلمين لهم خمسين ليلة حتى ضاقت عليهم الأرض بما رحبت، ثم أنزل الله توبتهم في كتابه الكريم، فكانت قصتهم درسًا خالدًا في الصدق والتوبة والرجوع إلى الله.
وهذا يدل على أن الصدق طريق النجاة، وأن باب التوبة مفتوح لمن أخلص وصدق مع الله تعالى. جزاك الله خيرًا على هذا الموضوع القيّم، وجعله الله في ميزان حسناتك اخي 🤲.