طرح لافت، لكن للتصحيح: الرياء ليس من علامات التقوى بل هو من الأمور التي حذّر منها الشرع بشدة، لأن التقوى أساسها الإخلاص لله وحده، والعمل الصالح لا يُقبل إلا إذا كان خالصًا لوجهه. فالمؤمن الحقيقي يحرص على إخفاء عمله أكثر من إظهاره، ويخاف أن يداخله الرياء وهو لا يشعر.
شكرًا لك على إثارة الموضوع القيّم الذي يفتح باب التذكير والمراجعة للنفس.