عبارة "لا حياة لمن تنادي" هي جزء من بيت شعري شهير يُضرب مثلاً للدلالة على عدم وجود ردة فعل أو استجابة، ويُستخدم عند نصح شخص لا يكترث، أو توجيه مطالب لسلطات صمّاء. البيت الكامل هو: "لقد أسمعتَ لو ناديتَ حياً.. ولكن لا حياةَ لمن تنادي"، وقيل أيضاً: "ولو ناراً نفختَ بها أضاءت.. ولكن أنت تنفخ في رمادِ".
أصل العبارة ومعناها:
القائل:
يُنسب البيت للشاعر الجاهلي عمرو بن معدي كرب الزبيدي.
المعنى: يوضح البيت أن الشخص الذي توجه له النصح أو النداء لا فائدة ترجى منه، كأنه ميت، فلو كان حياً لاستجاب.
الاستخدام: يُضرب لمن يضيع وقته في تقديم النصيحة أو الشكوى لمن لا يستمع أو لا يبالي.
سياق البيت:
يُستخدم في سياق العتاب، أو وصف التخبط الإداري، أو عندما لا تجد الاستغاثات والمطالب أي صدى